image (1)
مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، وفي ظل تطبيق القرار الصادر عن مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بشأن تنظيم وصول الأطفال لمن هم دون 15 عاماً إلى منصات التواصل الاجتماعي؛ رأى أكاديميون وتربويون أن المرحلة المقبلة ستعيد تشكيل حياة الطلبة عبر 4 مسارات رئيسية تُعزز سلامتهم الرقمية وجودة حياتهم.
وأكد الخبراء أن القرار يتجاوز مجرد تقليل «وقت الشاشة»، ليشكل خطوة وقائية تحمي صحة الأطفال النفسية والاجتماعية وتدعم تحصيلهم الدراسي من خلال الحوار والتوعية وتوفير البدائل الآمنة.

المسارات الـ 4 لتشكيل علاقة السلوك الرقمي الجديد:

  1. دعم الصحة النفسية والاجتماعية: الحماية من التنمر الإلكتروني، والمقارنات الاجتماعية المجهدة، والمحتوى غير المناسب، مع تحسين جودة النوم والاعتماد على الذات بعيداً عن وهم "الإعجابات".
  2. تعزيز التركيز والأداء الأكاديمي: استثمار الوقت المقتطع من الشاشات في التحصيل العلمي، والقراءة، والرياضة، والفنون، وتنمية مهارات التفكير.
  3. توسيع مساحة العلاقات الواقعية: تعزيز التواصل المباشر بين الطلبة، وفهم لغة الجسد والإشارات غير اللفظية لبناء علاقات اجتماعية أكثر عمقاً وواقعية.
  4. بناء وعي ومهارات رقمية مسؤولة: تعليم الأطفال كيفية التعامل النقدي مع الخوارزميات والمعلومات المضللة، وفهم «البصمة الرقمية»، وحماية الخصوصية استعداداً لاستخدام التكنولوجيا بمسؤولية عند بلوغ السن القانونية.

دور الأسرة والمدرسة في المبادرة:

  • الحوار الدائم بدلاً من الحظر الجاف: الشرح للأبناء بأهمية القرار لحماية صحتهم النفسية بدلاً من فرض التقييد القسري.
  • توفير البدائل الجاذبة: استبدال وقت الشاشات بالأنشطة البدنية، اللعب الخارجي، والقراءة الممتعة.
  • النموذج والقدوة: إرساء قواعد استخدام منضبطة داخل المنزل والمدرسة لتفادي التناقض في الرسائل الموجهة للأطفال.
  • آليات تحقق صارمة: الاعتماد على نظم متطورة مثل الهوية الرقمية أو التقدير البيومتري للعمر لضمان عدم تجاوز الضوابط.
تابعوا آخر وأهم الأخبار دائماً على راديو الرابعة إذاعة المنوعات العربية الأولى في الإمارات.