image (2)
في إطار تعزيز منظومة صحية ذكية واستباقية ترتكز على البيانات، استكملت دائرة الصحة في أبوظبي ومركز أبوظبي للصحة العامة، بالشراكة مع شركة أبوظبي لخدمات البيانات الصحية التابعة لمجموعة M42، إنشاء 12 سجلاً للأمراض ذات الأولوية في الإمارة.
وتستهدف هذه الخطوة تحسين مخرجات الرعاية الصحية ودعم التشخيص والتدخل المبكر عبر تتبع معدلات انتشار الأمراض والروابط الديموغرافية المتعلقة بها.

كيف تعمل السجلات الرقمية وما أهميتها؟

  • التشغيل الآلي الكامل: يتم تشغيل السجلات آلياً عبر دمج البيانات المباشرة من منصة أبوظبي لتبادل المعلومات الصحية «ملفي».
  • دعم صناع القرار: توفر أنظمة رقمية تتضمن التشخيصات والعلاجات لمساعدة واضعي السياسات في تخصيص الموارد وتحديد الفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
  • التكامل القادم مع الذكاء الاصطناعي: تشهد المرحلة المقبلة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لتفعيل التحليل التنبؤي وتطوير منصة التحليل الذكي للصحة السكانية.
  • تكامل مع تطبيق «صحتنا»: الربط المباشر مع تطبيق «صحتنا» المدمج عبر منصة «تم» سيتيح للمرضى وصولاً أسهل للخدمات الرقمية وتتبع مساراتهم العلاجية.
وأكدت الدكتورة نورة الغيثي، وكيل دائرة الصحة، أن الاستفادة من البيانات تعزز الوقاية والجاهزية، فيما أوضح الدكتور راشد عبيد السويدي، مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة، أن السجلات تمثل ركيزة لرصد الأنماط الوبائية وتوجيه البرامج الوقائية بدقة. ومن جهته، أشار كريم شاهين، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لخدمات البيانات الصحية، إلى أن هذا المشروع يجسد الريادة في تطوير مشاريع صحية رقمية ذات أثر مستدام.
تابعوا آخر وأهم الأخبار دائماً على راديو الرابعة إذاعة المنوعات العربية الأولى في الإمارات.