download
تلعب الوجبات الخفيفة (السناكس) دوراً محوارياً في دعم مستويات الطاقة والحد من الإفراط في تناول الطعام خلال الوجبات الرئيسية. ورغم عدم وجود توقيت واحد مثالي يناسب الجميع، فإن خبراء الصحة والتغذية يؤكدون أن توقيت ونوعية هذه الوجبات لهما تأثير مباشر على مستويات سكر الدم والصحة العامة.

أفضل الأوقات لتناول الوجبات الخفيفة:

  • منتصف الصباح: يساعد تناول وجبة خفيفة بين الإفطار والغداء على تعزيز الشبع وتقليل الجوع. وتُشير الدراسات إلى أن الوجبات الخفيفة الصباحية ترتبط بتحسن مستويات الهيموغلوبين السكري (HbA1c) وتقليل استهلاك السعرات الحرارية على مدار اليوم.
  • فترة بعد الظهر: خيار مثالي لمنع تراجع مستويات الطاقة والحفاظ على استقرار سكر الدم قبل العشاء، خاصة عند اختيار وجبات تجمع بين البروتين والألياف.
  • تحذير من وجبات الليل المتأخرة: يتسبب تناول الطعام في وقت متأخر من الليل بظاهرة ارتفاع سكر الدم، كما يُربط بينه وبين زيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني واضطراب جودة النوم والإيقاع الحيوي للجسم.

الجودة أهم من التوقيت:

أكد التقرير الصحي أن جودة الوجبة الخفيفة تفوق التوقيت أهمية؛ إذ يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بالبروتين، الألياف، والدهون الصحية مثل (الفواكه، الخضراوات، المكسرات، البذور، منتجات الألبان قليلة الدسم، والحبوب الكاملة) لتوفير شبع أطول مقارنة بالسكريات والحلويات التي تسبب تذبذباً سريعاً في سكر الدم.
كما يُحذر الأطباء من الوجبات العشوائية الناتجة عن الملل لتجنب زيادة الوزن، مع التأكيد على تناول الوجبات الخفيفة المغذية فقط عند الحاجة الفعلية للجسم.
تابعوا آخر وأهم الأخبار دائماً على راديو الرابعة إذاعة المنوعات العربية الأولى في الإمارات.