تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كمركز جذب عالمي للمال والأعمال، حيث تشهد الدولة موجة تدفق غير مسبوقة لعمالقة صناديق التحوط العالمية، في خطوة تؤكد الثقة المطلقة في المنظومة الاقتصادية الإماراتية وقدرتها على استقطاب كبار اللاعبين في الأسواق الدولية.
أسماء كبرى تقود المشهد
تتصدر شركتا (هيل هاوس) و(موزينيتش) قائمة المؤسسات التي اختارت الإمارات مقراً لعملياتها، لتنضم بذلك إلى أسماء رنانة مثل (روكوس)، (مان)، و(بالياسني). هذه الشركات ليست مجرد مؤسسات مالية، بل هي عمالقة في إدارة الأصول، نقلوا استراتيجياتهم وخبراتهم لتنمو انطلاقاً من أرض الإمارات.
أرقام تعكس الطفرة المالية
دبي: تحتضن حالياً أكثر من 100 صندوق تحوط، مع تضاعف هذا الرقم خلال العامين الماضيين فقط.
أبوظبي: يشهد سوق أبوظبي العالمي حراكاً استثنائياً بوجود 284 شركة، بينما تجاوزت قائمة الطلبات الجديدة حاجز الـ 100 شركة تطمح للانضمام لهذا المركز المالي المرموق.
المستقبل الرقمي: باتت أبوظبي ودبي الوجهة الأولى لاستراتيجيات الذكاء الاصطناعي في إدارة الأصول، مما يضع الإمارات في ريادة الجيل القادم من الاستثمار المالي.
الإمارات اليوم لا تكسب الرهان فحسب، بل تعيد صياغة خارطة المال العالمية، مدعومة ببنية تحتية تشريعية وتقنية هي الأحدث من نوعها، لتظل الوجهة الأولى لكل من يطمح للنمو والابتكار.
Related articles
Read more
دليل جديد ينظم حقوق المسافرين والتزامات شركات الطيران ووكالات السفر في دبي