يقود باحثو جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في أبوظبي تحولاً جذرياً في المشهد الطبي العالمي، محولين الخوارزميات المعقدة إلى أدوات إنقاذ حياة تمتد من الأجنة في الأرحام إلى رعاية المصابين بالخرف.
ويبرز هذا الحراك البحثي بالتزامن مع يوم الصحة العالمي 2026، ليبرهن كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسبق المرض بخطوات زمنية وتقنية شاسعة، محققاً شعار "معاً من أجل الصحة. ادعموا العلم" واقعاً ملموساً.
Related articles
Read more
أبوظبي تبهر العالم من سان دييغو.. إطلاق مركز تميز عالمي لتسريع علاج الأمراض النادرة