حظي الفنان السوري فارس الحلو بإشادات واسعة مع عودته إلى الدراما السورية عبر بوابة مسلسل "مولانا"، المعروض ضمن سباق دراما رمضان الجاري.
وبدت عودته، بعد غيابٍ دام قرابة 15 عامًا، حدثًا فنيًا يتجاوز حدود المشاركة التمثيلية إلى دلالات رمزية تتصل بسيرته الشخصية، وما ترتب على ذلك من استقرارٍ قسري في فرنسا، وخارج البلاد لسنوات طويلة.
وأطلّ الفنان الحلو في "مولانا" بشخصية جادة، مُغردًا بها بعيدًا عن الصورة الكوميدية المُرتبطة بالذاكرة الجماهيرية السورية، لا سيما في أدواره التمثيلية في حقبة التسعينيات من القرن الماضي.
ولم يتجلِ ذلك التحول الفني على أنه مجرد تنويع أدائي فحسب، إنما أقرب إلى تدشين مرحلة فنية مفصلية، تنسجم مع تحولات السياق الدرامي العام، موازاة مع عودته وعدد من الفنانين الذين فرضت عليهم ظروف سياسية سابقة مسارات اغتراب طويلة خارج أراضِ الوطن.