image (3)
اعتمد المجلس الوطني الاتحادي مؤخراً تقريراً شاملاً أعدته لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام، رصد من خلاله 6 إشكاليات رئيسية تواجه التنشئة اللغوية للأطفال داخل الأسرة الإماراتية. ودعا التقرير إلى تكثيف الورش والدورات التدريبية الموجهة للوالدين، وتقديم محفزات مادية ومعنوية للأسر والمؤسسات لضمان الاستثمار في لغة الأجيال القادمة.

وتلخصت المقترحات البرلمانية والحلول التوصوية لتعزيز الأمن اللغوي والهوية الوطنية لدى الأطفال في 5 نقاط رئيسية:

  • مرونة العمل للأمهات العاملات: توفير خيارات عمل توفق بين الدور الإنتاجي والرعوي للمرأة، مثل تقليل ساعات العمل أو كفالة الحق القانوني في "العمل عن بُعد" لرعاية الأطفال وتخفيف الاعتماد على المربيات الأجنبيات.
  • إعادة الاعتبار للحضانات الوطنية: إلزام وتوجيه دور الحضانة بمنهجية تهتم باللغة العربية كنعصر أساسي في هذه المرحلة العمرية المبكرة لضمان عدم ضعف مهارات التواصل الشفهي والكتابي مستقبلاً.
  • الارتباط بالموروث والقرآن الكريم: تشجيع الأسر على استقدام محفظي القرآن الكريم أو إرسال الأطفال لمراكز التحفيظ لغرس الثروة اللغوية، وتخصيص أوقات لقراءة قصص التراث الوطني والإسلامي بأسلوب عصري ومصور.
  • مبادرات التفاعل الميداني: إطلاق مبادرات من المؤسسات الثقافية والإعلامية تحفز الأسر على اصطحاب الأبناء للمكتبات، وتنظيم مسابقات وفعاليات دورية تعزز الشغف بالقراءة.
  • الحماية التشريعية من "التلوث اللغوي": إصدار تشريع ملزم يفرض الالتزام بسلامة اللغة العربية في المخاطبات الرسمية والإعلام، والحد من الظواهر الهجينة مثل "الفرانكو-عربي" والتحدث باللغات الأجنبية لمجرد الوجاهة الاجتماعية.
جدير بالذكر أن التقرير حذر من أن ضعف الأمن اللغوي يؤدي مباشرة إلى ضعف الهوية الثقافية والانتماء الوطني، مشدداً على أن إتقان الطفل لغته الأم هو الأساس الصحيح والسبيل الأمثل للنجاح في تعلم اللغات الأجنبية الأخرى.
تابعوا آخر وأهم الأخبار دائماً على راديو الرابعة إذاعة المنوعات العربية الأولى في الإمارات.