5351504
في فتح علمي قد يغير مفاهيم تسكين الألم عقب العمليات الجراحية، طور باحثون في مستشفى بوسطن للأطفال تقنية جديدة تتيح إطلاق المخدر الموضعي داخل الجسم ببطء شديد، مما أدى إلى استمرار مفعول التخدير لمدة تراوحت بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، مقارنة بالتأثير التقليدي الذي لا يتعدى بضع ساعات.
ويعتمد الابتكار الجديد، الذي نُشرت نتائجه في دورية Nature Biomedical Engineering، على إعادة هيكلة الحوامل الدهنية المجهرية «الليبوسومات» وتعديل بنيتها الداخلية لإبطاء خروج الدواء وتمديد مفعوله بشكل غير مسبوق.

أبرز تفاصيل وتأثيرات الابتكار العلمي:

  • آلية العمل (بنية البصلة المجهرية): إعادة تصميم غشاء «الليبوسومات» ليشكل حجرات متعددة وطبقات متداخلة تُشبه البصلة، مما ينشئ حواجز متتالية تجبر الدواء القابل للذوبان في الماء على الخروج ببطء شديد.
  • المادة المستخدمة: جرى تحميل الحوامل بـ «تيترودوتوكسين»، وهو سم عصبي شديد الفاعلية يُستخرج من سمكة النفاخ والأخطبوط ذي الحلقات الزرقاء، وله قدرة عالية على تعطيل الإشارات العصبية المسؤولة عن الألم.
  • النتائج والتجارب: نجحت الحقن الموضعية على حوامل الفئران في تسكين الألم لـ 2 إلى 3 أسابيع متواصلة دون تسجيل أي سمية جبهية أو آثر جانبية، حيث يتخلص الجسم من المادة أولاً بأول.
  • الآفاق المستقبلية: يسعى الفريق للتوسع في استخدام التقنية لمعالجة الآلام المزمنة وإجراء التجارب السريرية للوصول إلى الاعتماد البشري، إذ لا تزال المادة حالياً في مراحل الاختبارات الحيوانية.
تابعوا آخر وأهم الأخبار دائماً على راديو الرابعة إذاعة المنوعات العربية الأولى في الإمارات.