نجح فريق بحثي من معهد العلوم الطبية الحيوية بجامعة ولاية جورجيا الأمريكية في تطوير مركبين كيميائيين جديدين معدلين كيميائياً، أثبتا فعالية استثنائية في مواجهة مرض "التهاب القولون التقرحي"، الذي يعاني منه الملايين حول العالم وتصاحبه أعراض مؤلمة ومزمنة كآلام البطن الحادة والإسهال.
وجاء هذا الانجاز العلمي عبر دراسة اعتمدت منهجاً متعدد التخصصات جمع بين الاختبارات على نماذج تجريبية دقيقة في الفئران وفحوص الأنسجة البشرية.وأظهرت النتائج تفوق المركبين الجديدين بنشاط مضاد للالتهاب يتجاوز بكثير كفاءة المستقلب الأصلي، إلى جانب قدرة عالية على تحفيز وتسريع ترميم الأنسجة المتضررة داخل القولون.
وأوضح الباحثون أن هذا التفوق يعود لتعديلات كيميائية مدروسة منحت المركبات توافراً حيوياً محسناً واستهدافاً أكثر دقة للخلايا المصابة.
ويشكل هذا الابتكار نافذة أمل جديدة في مجال أمراض الأمعاء الالتهابية، لا سيما مع محدودية الخيارات العلاجية الحالية – المتمثلة في الأدوية التقليدية ومثبطات المناعة أو الجراحة – والتي كثيراً ما ترافقها آثار جانبية ثقيلة ولا تحقق الاستجابة المطلوبة لدى جميع المرضى.
تابعوا آخر وأهم الأخبار دائماً على راديو الرابعة إذاعة المنوعات العربية الأولى في الإمارات.