في خطوة تؤكد طموحها المتصاعد لتبوّؤ الصدارة في المشهد الثقافي والإبداعي الدولي، خطفت دبي الأضواء خلال مشاركتها في الدورة الـ79 لـمهرجان كان السينمائي الدولي في فرنسا والمستمر حتى 23 مايو الجاري. المشاركة جاءت عبر وفد رسمي رفيع المستوى من هيئة الأفلام والألعاب في دبي (DFGC)، حاملاً معه استراتيجية واضحة تهدف لترسيخ مكانة الإمارة كمركز إنتاج سينمائي دولي من الدرجة الأولى.
دبلوماسية الفن السابع في فرنسا
قاد هشام سلطان العلماء، المدير التنفيذي للجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي، سلسلة من الاجتماعات المكثفة في "كان" مع كبار صناع القرار والمنتجين وممثلي الاستوديوهات العالمية. الوفد استعرض "عناصر الجذب" الفريدة التي تمتلكها دبي، والتي تحول أي نص مكتوب إلى لوحة بصرية مذهلة، ومنها:
تنوع المواقع: معالم حداثية أيقونية، مواقع تاريخية أصيلة، شواطئ ساحرة، وصحاري ممتدة.
الدعم اللوجستي الفائق: مرونة عالية ومنظومة رقمية متطورة لتسهيل إصدار تصاريح التصوير بأسرع وقت.
"تعكس مشاركتنا في مهرجان كان المرحلة المقبلة من التزامنا تجاه صناعة السينما الدولية، ورؤيتنا طويلة المدى لتحويل دبي إلى مركز عالمي رائد للإنتاج السينمائي، وبناء شراكات تمكّن الإنتاجات العالمية من تطوير مشاريع طموحة بالاعتماد على بنيتنا التحتية" — هشام سلطان العلماء، المدير التنفيذي للجنة دبي للإنتاج.
من جانبه، أشار سامر المرزوقي، مفوض اللجنة، إلى تصاعد الاهتمام الدولي بدبي كوجهة جاذبة للمبدعين، معتبراً المهرجان فرصة مثالية لاستشراف مستقبل صناعة الأفلام والدور المحوري الذي تلعبه الإمارة.
هوليوود وبوليوود في ضيافتنا.. دبي قاعدة عمليات إقليمية
لم يعد طموح دبي مجرد حبر على ورق، بل تحول إلى واقع ملموس نراه على الشاشات العالمية؛ حيث باتت المدينة قاعدة عمليات متكاملة لخدمة الإنتاجات الفنية الضخمة في الشرق الأوسط بفضل وفرة الكوادر الفنية والمعدات الأحدث عالمياً. ومن أبرز الإنتاجات التي اتخذت من دبي مسرحاً لأحداثها مؤخراً:
المسلسل العالمي الشهير "جاك رايان (Jack Ryan)" لمنصة أمازون برايم.
وفي سياق متصل، كشف بيان "مكتب دبي للأفلام والألعاب الإلكترونية" أن اللجنة تدرس حالياً تقديم حزم حوافز إضافية ومغرية بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين، لرفع القدرة التنافسية واستقطاب مشاريع إنتاجية أضخم خلال الفترة المقبلة.
لأن سحر السينما يصنع الأحلام، ولأن دبي هي المكان الذي تصبح فيه الأحلام حقيقة، يسعدنا في راديو الرابعة أن نكون صوتكم الناقل لهذا الألق الفني العالمي. انضموا إلى أكثر من مليون مستمع يومياً عبر أثيرنا ومنصاتنا الرقمية.