اعتمدت مدارس خاصة في الدولة برامج «إنذار ذكية» تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد ومواجهة «التعثر الأكاديمي» لدى الطلبة في مراحله المبكرة، وذلك في إطار تحول المؤسسات التعليمية من علاج المشكلات الدراسية بعد حدوثها إلى التنبؤ بها ومعالجتها خطوة بخطوة عبر تحليل البيانات والمؤشرات السلوكية والتحصيلية.
وتسعى المدارس من خلال هذه المنظومة إلى تقديم الدعم والتدخل المناسبين بالشراكة مع أولياء الأمور، لضمان استعادة الطالب لدافعيته وثقته بنفسه دون وضعه في تصنيفات ثابتة.
أبرز محاور وآليات برامج الإنذار الذكي:
-
3 مستويات دعم متدرجة: تبدأ بالدعم الشامل داخل الفصل، ثم الانتقال لتدريس إضافي مستهدف، وصولاً إلى التدخل الفردي المكثّف والمخصص للاحتياجات المعقدة.
-
دور الذكاء الاصطناعي: يُحلل كميات ضخمة من البيانات ويربط بين التحصيل الأكاديمي، ونسب الحضور، والمشاركة الصفية لاكتشاف مؤشرات التعثر مبكراً.
-
الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة: أكد خبراء تربويون أن التقنية تُعد مرشداً ودعامة لاتخاذ القرار التربوي وليست بديلاً عن المعلم أو الحكم المهني.
-
شراكة أساسية مع الأسرة: دعت المدارس أولياء الأمور إلى مشاركتها الملاحظات والرصد المبكر لأي تغيرات سلوكية أو تعليمية لضمان نجاح خطة الدعم.
-
نهج منظم وشامل: تطبيق خطط تعلم فردية تعتمد على أبحاث موثوقة ونُهج سلوكية إيجابية تدعم التعلم الاجتماعي والنفسي للطالب.