image (2)
ضرب منتخبا إنجلترا والأرجنتين موعداً نارية في الدور نصف النهائي لكأس العالم 2026، الأحد المقبل (الساعة 23:00 بتوقيت الإمارات)، بعد مباراتين ماراثونيتين فجر أمس في ربع النهائي. "الأسود الثلاثة" تخطوا النرويج بصعوبة (2-1) في الأشواط الإضافية، بينما أنهى "التانغو" مغامرة سويسرا الصلبة بالفوز 3-1.

 4 قواسم مشتركة وأسرار تكتيكية متشابهة قادت العملاقين للمربع الذهبي بعد 120 دقيقة من المعاناة:

1. كسر الجدار الدفاعي والاستحواذ السلبي
المنتخبان واجها تكتلات دفاعية حديدية ورقابة لصيقة؛ إنجلترا اصطدمت بجدار نرويجي (4-5-1)، والأرجنتين عانت أمام دفاع سويسري صلب بقيادة تشاكا. الرقابة فرضت عزلة على ميسي وبيلينغهام في الوقت الأصلي، مما أجبر الفريقين على تدوير الكرة عرضياً دون خطورة، قبل أن تبتسم الأشواط الإضافية للحلول الاستثنائية.
2. اللعب على أخطاء المنافس والكفاءة العالية
عامل الحسم كان "استغلال الهدايا"؛ أهداف إنجلترا جاءت بعد ضغط عالٍ أجبر الحارس النرويجي نيلاند على الخطأ. بينما استغلت الأرجنتين طرد لاعب سويسرا لتكثيف الهجوم داخل منطقة الجزاء وكسر التعادل، ثم معاقبة السويسريين بالهدف الثالث القاتل إثر اندفاعهم الهجومي.
3. دكة بدلاء مرعبة ومغامرة تدريبية
أظهر المدربون جرأة تكتيكية هائلة؛ الألماني توماس توخيل (مدرب إنجلترا) ضحى بالحذر في وسط الملعب وأشرك ساكا وإيزي لزيادة السرعة وسحب الدفاعات النرويجية. في المقابل، خاطر ليونيل سكالوني (مدرب الأرجنتين) بإشراك مهاجمين صريحين معاً في الأشواط الإضافية (ألفاريز ولاوتارو مارتينيز)، ليغرق دفاع سويسرا المنهك باللاعبين.
4. الملهم الفردي (ميسي وبيلينغهام)
عندما تغيب الحلول الجماعية، تظهر مهارة النجوم؛ جود بيلينغهام كان الملهم الأول لإنجلترا بتسجيله ثنائية الفوز الفدائية (45 و93). وعلى الجانب الآخر، أظهر ميسي ذكاءً خارقاً بالتراجع للخلف لفك الرقابة وسحب المدافعين، وهو ما صنع المساحة التي سجل منها خوليان ألفاريز هدف التقدم الثاني في الدقيقة 112.
تابعوا آخر وأهم الأخبار دائماً على راديو الرابعة إذاعة المنوعات العربية الأولى في الإمارات.