Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2020-01-22 00:36:56Z |  |

مع انتشار صيحات "الصيام المتقطع" والرغبة السريعة في إنقاص الوزن، يلجأ الكثيرون إلى إلغاء وجبة العشاء تماماً كحل سحري لتقليل السعرات. ولكن، ما الذي يحدث "خلف الكواليس" في أجهزة جسمك عند اتخاذ هذا القرار؟ وهل النتائج مستدامة أم أنها مجرد "خدعة" قصيرة الأمد؟

ماذا يحدث داخل جسمك عند تجاهل العشاء؟

  1. ثورة الهرمونات:

عندما تحرم جسمك من العشاء، يرتفع هرمون الجوع (الجريلين) وينخفض هرمون الشبع (اللبتين)، مما يجعلك تستيقظ في اليوم التالي بشهية مفتوحة وشرهٍ لتناول السكريات لتعويض النقص، وهو ما يؤدي غالباً إلى نتيجة عكسية.

  1. فخ "الكورتيزول" ودهون البطن:

الامتناع الطويل عن الطعام يرفع هرمون التوتر (الكورتيزول)، وهو الهرمون المرتبط بشكل مباشر بتخزين الدهون، خاصة في منطقة البطن، حتى لو كنت تأكل كميات قليلة في باقي اليوم.

  1. خسارة العضلات لا الدهون:

يحتاج الجسم للبروتين في المساء لإصلاح العضلات بعد مجهود اليوم. تجاهل العشاء قد يدفع الجسم لاستهلاك كتلته العضلية لتأمين الطاقة، مما يؤدي لانخفاض معدل الحرق الطبيعي على المدى الطويل.

نصيحة الخبراء: "عدّل وجبتك ولا تلغِها"

بدلاً من الحرمان الكامل الذي لا يدوم، ينصح خبراء التغذية  بذكاء الاختيار:

  • اجعله خفيفاً: ركز على البروتين (روب، بيض، صدر دجاج) والخضراوات.

  • التوقيت المثالي: تناول عشاءك قبل النوم بساعتين إلى 3 ساعات لمنح جسمك فرصة للهضم المريح.

  • الصيام المتقطع: إذا كنت تتبعه، تأكد من تعويض احتياجاتك الغذائية بالكامل خلال ساعات الأكل لتجنب هدم العضلات.

نحرص في راديو الرابعة أن نكون دليلك لحياة أكثر توازناً ووعياً. انضموا إلى أكثر من مليون مستمع يومياً يجدون في أثيرنا ومنصاتنا رفيقاً مخلصاً لرحلتهم نحو الصحة والسعادة.