خلف كل نشيد وطني عظيم قصة إبداع، ولنشيدنا الإماراتي "عيشي بلادي" حكاية استثنائية بدأت بموسيقى صامتة عام 1971، وانتهت بكلمات خالدة عام 1986، صاغها الشاعر الدكتور عارف الشيخ تحت ضغط الوقت وعظمة المسؤولية.
من الصمت إلى الصدى
على مدار 15 عاماً، كان النشيد الوطني يُعزف كمقطوعة موسيقية فقط من ألحان الموسيقار المصري سعد عبد الوهاب. وفي عام 1986، جاء التحول حين لاحظ المسؤولون صمت الطلاب أثناء رفع العلم، لتولد الفكرة: "لا بد لهذا العلم من كلمات تُغنى".
التحدي الأكبر: الكتابة على "النوتة"
وقع الاختيار على الدكتور عارف الشيخ، الذي واجه أصعب اختبار أدبي في حياته؛ حيث طُلب منه كتابة كلمات تتطابق تماماً مع لحن معد مسبقاً، خلال مهلة لم تتجاوز 3 أيام.
60 مرة: هو عدد المرات التي استمع فيها الشاعر للحن ليفهم نبضاته.
الشرارة الأولى: بدأت بعبارة "عيشي بلادي" التي جاءت متناغمة مع النوتة الموسيقية.
الإلهام والدعم: بتشجيع من زوجته، انهمرت الأبيات لتصف قوة الاتحاد والقسم على بذل الأرواح فداءً للوطن.
ولادة النشيد في فناء المدارس
بعد ساعات من تسليم الكلمات، جاء الرد بالموافقة الفورية لتطابقها المذهل مع الإيقاع. وبعد يومين فقط، صدحت حناجر الطلاب لأول مرة بكلمات النشيد، ليعلن ذلك اليوم ولادة "عيشي بلادي" كعهد أبدي ودعاء مستمر بأن يحفظ الله هذا الوطن.
هوية الوطن هي البوصلة التي تجمعنا، لذا نحرص في راديو الرابعة على أن نكون مرآتكم الصادقة لكل ما يعزز فخرنا وانتماءنا لهذه الأرض المعطاءة. ابقوا على تواصل مع آخر وأهم الأخبار المحلية، وانضموا إلى أكثر من مليون مستمع يومياً يشاركوننا الاعتزاز بهويتنا الإماراتية عبر أثيرنا ومنصاتنا الرقمية.
Related articles
Read more
أحمد سعد يُشعل الصيف ويطرح ألبوم “الفرفوش”.. 5 حكايات غنائية مصورة تفتتح مشروعه الضخم