يرى باحثون أن التحسن الذي يشعر به كثيرون في المزاج مع قدوم فصل الصيف لا يأتي من فراغ، بل تقف وراءه عوامل فسيولوجية ونفسية مثبتة علميا، في مقدمتها ازدياد التعرض للضوء الطبيعي وامتداد ساعات النهار.
ويشير مختصون وفقا لموقع "science.mai" إلى أن تزايد الأيام المشمسة ينعكس مباشرة على الحالة النفسية، إذ يكفي أحيانا يوم مشرق واحد بعد فترة من الطقس الغائم لإحداث فرق واضح في مستوى النشاط والحيوية، ودفع الأشخاص إلى قضاء وقت أطول خارج المنازل، ما ينعكس شعورا عاما بالراحة والانفتاح.