صورة تعبيرية مُولدة بالذكاء الاصطناعي.
حذّر مدير إدارة الأمن الرقمي بوزارة الداخلية، العميد الدكتور المهندس إبراهيم حميد المياحي، من التهاون في إعدادات أمان الكاميرات المنزلية الذكية، مؤكداً أن اختراقها يمثّل انتهاكاً صارخاً للخصوصية الأسرية ويتجاوز مجرد سرقة كلمة مرور، ليتحول إلى تسجيل وتتبّع لأدق تفاصيل الحياة اليومية للقاطنين.
واقعة غريبة وأخطاء شائعة: وكشف المياحي عن واقعة لعاملة منزلية انتهت إقامتها وغادرت الإمارات، لكنها استمرت في متابعة تسجيلات كاميرات المنزل الذي كانت تعمل فيه عبر تطبيق الهاتف دون علم الأسرة، لعدم إلغاء صلاحيات الوصول الخاصة بها. كما استشهد بواقعة دولية شهدت اختراق أكثر من 120 ألف كاميرا حول العالم لبيع لقطاتها، بسبب الاعتماد على كلمات مرور بسيطة وافتراضية.

أبرز المحاور والنصائح الوقائية:

  • أماكن المراقبة: يُنصح بتركيب الكاميرات في المداخل الخارجية والحديثة والمرآب فقط، ويُحظر وضعها في غرف النوم، الحمامات، غرف الأطفال، أو توجيهها نحو منازل الجيران.
  • دليل الأمان السريع (15 دقيقة): تغيير كلمات السر الافتراضية، تفعيل المصادقة الثنائية (2FA)، وتحديث البرامج بانتظام.
  • تأمين الواي فاي: تخصيص "شبكة ضيوف" منفصلة للكاميرات والأجهزة الذكية بعيداً عن شبكة المنزل الرئيسة.

عقوبات قانونية صارمة: وذكّر المياحي بأن القانون الإماراتي (المادة 44 من قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية) يعاقب على انتهاك خصوصية الغير بالتصوير أو التسجيل بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر وغرامة تراوح بين 150 ألف و500 ألف درهم.

تابعوا آخر وأهم الأخبار دائماً على راديو الرابعة إذاعة المنوعات العربية الأولى في الإمارات.