image (1)
يكثف اتحاد الإمارات لكرة القدم تحركاته المتسارعة لحسم ملف هوية المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني الأول، وذلك عقب إنهاء التعاقد رسمياً مع المدرب الروماني المخضرم أولاريو كوزمين في مايو الماضي، بعد تبخر حلم التأهل لنهائيات كأس العالم 2026 إثر الخسارة أمام العراق في الملحق الآسيوي.
وكان كوزمين قد تسلم دفة قيادة "الأبيض" عام 2025 وسط سقف طموحات للوصول إلى المونديال، إلا أن مشواره القصير انتهى برقم تكتيكي متذبذب؛ حيث قاد المنتخب في 14 مباراة (حققت 5 انتصارات، 4 تعادلات، و5 هزائم)، ورغم نيله المركز الثالث في بطولة كأس العرب، إلا أن الإخفاق في بلوغ المونديال طوى صفحته سريعاً.
ومع طي ملف المدرب الروماني، يبحث اتحاد الكرة ولجنة المنتخبات عن مدرب قادر على صناعة هوية فنية واضحة وضمان الاستقرار للاستحقاقات القارية المقبلة، وبرزت في الأفق 5 أسماء تمتلك معرفة دقيقة وخبرة استثنائية بالكرة الإماراتية والآسيوية.

بورصة المرشحين.. خمسة مدربين وعين على الصدارة

  1. 1. الكرواتي زلاتكو داليتش (الخيار الأقوى والأكثر شعبية): يعتبر داليتش أحد أبرز الأسماء المطروحة نظراً لخبرته الهائلة مع الكرة الإماراتية؛ إذ سبق وقاد نادي العين (2013-2016) وحصد معه لقبي الدوري وكأس رئيس الدولة ووصل لنهائي أبطال آسيا. كما قاد منتخب بلاده كرواتيا إلى وصافة كأس العالم 2018 والمركز الثالث في مونديال 2022، ما يجعله رجل المهام الكبرى.
  2. البرتغالي باولو سوزا (صاحب الثلاثية التاريخية): فرض سوزا نفسه كمرشح فوق العادة بعد المستويات الإعجازية التي قدمها محلياً مؤخراً؛ حيث نجح في قيادة شباب الأهلي لتحقيق ثلاثية محلية تاريخية (الدوري، كأس رئيس الدولة، وكأس السوبر)، فضلاً عن امتلاكه خبرة دولية سابقة كمدير فني لمنتخب بولندا.
  3. الصربي فلاديمير إيفيتش (صاحب الدوري الذهبي): يعد إيفيتش من المدربين الذين يمتلكون معرفة مجهرية باللاعب الإماراتي وبطبيعة المنافسة المحلية؛ بعدما فجر مفاجأة تكتيكية كبرى بقيادة "الزعيم" العيناوي للتتويج بلقب دوري المحترفين دون تلقي أي خسارة، إلى جانب حصد كأس رئيس الدولة وبلوغ نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي.
  4. الأسترالي غراهام أرنولد (الجلاد الذي تحول لـ "مُنقذ محتمل"): يدخل دائرة الاهتمام بقوة نظراً لتميزه بالقدرة الصارمة على إعادة بناء الهوية الفنية للمنتخبات في فترات قياسية وسجله الدولي القوي. والمفارقة أن أرنولد هو المدرب الذي نجح مرتين في إقصاء منتخبنا الوطني من طريق المونديال؛ الأولى عندما كان مدرباً لأستراليا، والثانية مؤخراً وهو على رأس الجهاز الفني لمنتخب العراق.
  5. البرتغالي باولو بينتو (ترشيح معلق وفرص محدودة): رغم أن احتمالات عودته تبدو ضيقة، إلا أن اسم بينتو لا يزال يتردد في كواليس الاتحاد؛ كونه أشرف على هذه المجموعة الحالية من اللاعبين قبل قدوم كوزمين، ولا يحتاج وقتاً للتأقلم، رغم أن تذبذب النتائج سابقاً كان سبب رحيله قبل نهاية التصفيات.
انضموا إلى أكثر من مليون مستمع يومياً وتابعوا أهم وأحدث الأخبار المحلية والرياضية على أثير راديو الرابعة وعبر منصاتنا الرقمية.