على الرغم من الطفرة التكنولوجية الهائلة في مونديال 2026، إلا أن "أخطاء الصافرة البشرية" فرضت نفسها بقوة لتتحول إلى حديث الشارع الرياضي العالمي. أزمات متتالية، وقرارات حامت حولها شبهات مجاملة الكبار (خاصة الأرجنتين)، كان الضحية الأكبر فيها منتخبات عربية وأفريقية كافحت فوق العشب الأخضر لتصطدم بقرارات مجحفة.
إليكم الحصاد الكامل لـ أبرز 10 كوارث تحكيمية هزت المونديال وأثارت غضب الجماهير:
الضحايا العرب والأفارقة في الواجهة:
-
المغرب ضد فرنسا: غضب مغربي عارم في ربع النهائي بعد تجاهل الـ VAR لمسة يد واضحة واحتكاكاً عنيفاً من رابيو مع إبراهيم دياز قبل هدف مبابي الأول.
-
مصر ضد الأرجنتين: ليلة قاسية للفراعنة؛ إلغاء هدف ثانٍ لمصر بداعي خطأ مشكوك فيه، ورفض احتساب ركلة جزاء صريحة لمحمد صلاح ارتدت سريعاً بهدف فوز أرجنتيني.
-
الجزائر ضد الأرجنتين: احتجاج جزائري رسمي بعد تجاهل طرد ميسي إثر تدخل متهور وعنيف على عيسى ماندي، مما غيّر مسار اللقاء لينتهي بثلاثية للأرجنتين.
-
غانا ضد إنجلترا: حرمان "النجوم السوداء" من ركلة جزاء واضحة وضوح الشمس بعد تدخل حارس إنجلترا العنيف ضد برينس أدو دون حتى العودة للشاشة.
-
السنغال ضد بلجيكا: مراجعة دامت 7 دقائق كاملة لاحتساب ركلة جزاء مشكوك فيها لبلجيكا، أفسدت تقدم السنغال ومهدت لقلب النتيجة في الدقيقة 120+5.
مواجهات أخرى أشعلت الجدل:
-
المكسيك ضد جنوب إفريقيا: لقاء الافتتاح تحول إلى "مجازر كروية" بإشهار 3 بطاقات حمراء، نالت جنوب إفريقيا منها نصيب الأسد بطردين مريبين.
-
النرويج ضد إنجلترا: احتج النرويجيون على هدف التعادل الإنجليزي بعد ملامسة الكرة لكابل "الكاميرا الطائرة"، لكن الحكم تمسك بالقرار لعدم كفاية اللقطات التقنية.
-
كرواتيا ضد البرتغال: إلغاء هدف قاتل لجفارديول بتقنية التسلل شبه الآلي بسبب لمسة زميله ماتانوفيتش، مما أجبر الفيفا على إصدار بيان توضيحي.
-
الأرجنتين ضد سويسرا: واقعة غريبة جداً؛ الحكم يلغي إنذاراً لمدافع الأرجنتين وبدلاً من ذلك يطرد السويسري إمبولو بتهمة "التمثيل" للحصول على جزائية!
-
أمريكا ضد البوسنة: قرار إداري غريب من الفيفا بتعليق عقوبة طرد المهاجم الأمريكي بالوغون ليشارك ضد بلجيكا، ما فجر احتجاجاً بلجيكياً صارخاً.