i_127612
في خطوة تاريخية تضع دولة الإمارات في صدارة الثورة التكنولوجية العالمية، شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، إلى جانب سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أعمال الخلوة الوطنية لحكومة الإمارات التي عُقدت في العاصمة أبوظبي.
الخلوة جاءت لتعلن عن تحول جذري وشامل في الفلسفة الإدارية للدولة، مرتكزةً على تبني الجيل الأحدث من التكنولوجيا العالمية: الذكاء الاصطناعي المساعد أو ما يُعرف تقنياً بـ (Agentic AI).

رؤية رئيس الدولة: حكومة الإمارات الأولى عالمياً

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس"، أن هذا الحراك الحكومي الواسع يشهد مشاركة أكثر من 400 مسؤول يساهمون في رسم ملامح المستقبل وتطبيق الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، والمتمثلة في تحويل نصف الخدمات والعمليات الحكومية إلى منظومة ذكاء اصطناعي بالكامل، لتكون الإمارات الأولى عالمياً في هذا المضمار الحاسم.

"ما سنطوره اليوم تحت قيادة وإشراف الشيخ منصور بن زايد وفرق العمل الوطنية ليس مشروعاً حكومياً فقط، بل نموذج سيُلهم الآخرين. ورسالتنا للبشرية أن التقنية يجب أن تخدم الإنسان وترفع من جودة حياته.. وهذا نهجنا الإماراتي الواضح والمستمر للأجيال القادمة" —  صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

الدفعة الأولى من "المساعدين الأذكياء" وشركاء العمل

شهدت الخلوة الوطنية إطلاق حزمة من القرارات والمبادرات المفصلية التي ستغير طريقة إنجاز المعاملات الحكومية:
  • مساعدو الذكاء الاصطناعي: إطلاق الدفعة الأولى من المساعدين الأذكياء المتخصصين في مجالات حيوية تشمل: المشتريات، الضرائب، سعادة المتعاملين، والدعم التقني.
  • تخريج كفاءات وطنية: تخريج دفعة جديدة من منتسبي "برنامج الذكاء الاصطناعي الاتحادي" لتقود الكوادر الإماراتية الشابة قاطرة هذا التحول الرقمي الفائق.
  • الفلسفة والهدف: المنظومة الحكومية الجديدة قائمة على "الذكاء المساعد" الذي لا يكتفي بالإجابة، بل يبادر بالتنفيذ، والهدف الأسمى دائماً هو اختصار الوقت ورفع جودة حياة الإنسان.
لأن الريادة تولد من رؤية واثقة تصنع الغد، نعتز في راديو الرابعة بمواكبة هذه اللحظات التاريخية التي تُعلن فيها إماراتنا تصدّرها لثورة المستقبل التقني. فبينما تصبح حكومتنا الأذكى عالمياً لخدمتكم ورفاهيتكم، نبقى نحن صوتكم الذي ينقل نبض الإنجاز، ويترجم ملامح 'النهج الإماراتي' الذي يضع الإنسان دائماً أولاً وفوق كل اعتبار. دامت إماراتنا منارة للابتكار العالمي.