posts_why-i-decided-to-study-at-nyu-abu-dhabi-class-of-2026_preview

نجح فريق بحثي في جامعة نيويورك أبوظبي في تحقيق قفزة نوعية بمجال الجراحة، عبر تطوير مستشعرات ذكية فائقة المرونة تمنح الجراحين القدرة على "الشعور" بالأنسجة أثناء العمليات الجراحية طفيفة التوغل (جراحات ثقب المفتاح)، مما يحل واحدة من أكبر معضلات الجراحة الحديثة.

تكنولوجيا "المعادن السائلة": كيف يعمل الابتكار؟

تعتمد هذه الحساسات المبتكرة على هندسة دقيقة تدمج بين السيليكون المرن وقنوات مجهرية مملوءة بـالمعادن السائلة، وتتميز بـ:

  • محاكاة الأعصاب: تتغير أشكال القنوات الكهربائية عند ملامسة الأنسجة، مما يترجم الضغط إلى بيانات دقيقة تظهر للجراح.

  • مرونة استثنائية: يمكن دمجها بسهولة في الأدوات الجراحية الحالية دون تغيير حجمها أو إعاقة حركتها.

  • دقة مزدوجة: القدرة على رصد الضغوط "الخفيفة جداً" و"القوية" في آن واحد وبنفس الكفاءة.

رؤية الخبراء: نحو جراحة أكثر أماناً

أكد الدكتور محمد قسايمة، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن هذا المشروع يسد فجوة حيوية في الجراحات التي تُجرى عبر المنظار، حيث كان الجراحون يفتقدون لحاسة اللمس المباشرة. بينما أشار الدكتور وائل عثمان من جامعة خليفة إلى أن التصميم ركز على أن تكون هذه المجسات "عملية" وقادرة على الصمود في بيئات غرف العمليات الواقعية.

ولا تقتصر آفاق هذه التقنية على الطب فحسب، بل تمتد لتشمل تطوير الروبوتات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء، مما يعزز مكانة أبوظبي كوجهة عالمية رائدة في أبحاث التكنولوجيا الحيوية.

بينما تواصل عاصمتنا أبوظبي كتابة فصول جديدة في قصة الابتكار العالمي، نفخر في راديو الرابعة بأن نكون مرآتكم الصادقة لهذه الإنجازات التي تضع الإنسان أولاً. وكما تعيد هذه التكنولوجيا حاسة اللمس للجراح، نسعى نحن لتقريبكم من نبض الحقيقة بكل دقة ومصداقية. انضموا إلى أكثر من مليون مستمع يومياً يواكبون معنا رحلة الإمارات نحو القمة في جميع القطاعات.