2

لم يعد سحر الإمارات مقتصراً على ناطحات السحاب، بل أصبحت اليوم "الاستوديو العالمي" المفضل لأضخم إنتاجات السينما. فمن مطاردات "توم كروز" المستحيلة إلى عوالم "Star Wars" الخيالية، نجحت الدولة في إعادة رسم خارطة الإنتاج الدولي، لتتحول خلال عقد واحد إلى ركيزة اقتصادية وإبداعية كبرى.

ثلاث ركائز جعلت الإمارات موطن النجوم:

  1. حوافز مالية لا تُنافس: كانت شرارة البدء من أبوظبي التي أطلقت برامج استرداد نقدي تصل إلى 50% للإنتاجات المؤهلة، مما جعل دبي وأبوظبي خياراً مالياً ذكياً لاستوديوهات هوليوود التي تتعامل بميزانيات ضخمة.

  2. بنية تحتية ومؤسسات رائدة: خلف كل لقطة مبهرة، تقف مؤسسات متخصصة ذللت كل العقبات:

  • (twofour 54) أبوظبي: التي وفرت مدن إنتاج متكاملة واستوديوهات مفتوحة شُيدت فيها مدن كاملة.

  • لجنة دبي للإنتاج السينمائي: التي حوّلت "دار الحي" إلى استوديو مفتوح، عبر تسهيل التصاريح وإغلاق الجسور الحيوية لتصوير مشاهد الأكشن المعقدة.

  1. تنوع جغرافي وشهادات عالمية: في مساحة جغرافية متقاربة، يجد المخرجون كل شيء؛ من الصحاري الشاسعة إلى العمارة المستقبلية. وهذا ما أكده نجوم كبار أمثال توم كروز وجاكي شان وسلمان خان، الذين أشادوا بالاحترافية العالية والأمان وسرعة الإجراءات التي تضاهي أرقى مراكز الإنتاج في لندن ولوس أنجلوس.

ولأننا في راديو الرابعة نواكب دائماً قصة صعود الإمارات في كافة المحافل، فإن آخر وأهم الأخبار المحلية تأتيكم دائماً على راديو الرابعة. انضموا إلى أكثر من مليون مستمع يومياً وابقوا على اطلاع بكل جديد.

أثر يتجاوز الشاشة

لا تتوقف المكاسب عند الفن، بل تمتد لإنعاش قطاعات السياحة والفنادق والنقل، حيث باتت "السياحة السينمائية" محركاً اقتصادياً مستداماً يستقطب عشاق الأفلام لزيارة المواقع التي شهدت ولادة أشهر الأعمال العالمية.