مع انطلاق موسم السفر البري وتحزّم آلاف الأسر حقائبها لخوض رحلات تمتد لآلاف الكيلومترات عبر المنافذ البرية، حذر مختصون في السلامة المرورية بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة من «ثلاثية خطر» قد تحول رحلات الصيف السعيدة إلى حوادث مأساوية: القيادة بإطارات تالفة، تجاوز الحمولة المقررة، وعدم الجاهزية البدنية والذهنية للسائق.
وأكدت الشرطة أن تفادياً لهذه المخاطر الثلاثة يشكل «مثلث الأمان» وخط الدفاع الأول لحماية أرواح المسافرين، لا سيما في ظل الضغط الإضافي الذي تفرضه درجات الحرارة المرتفعة على الأجزاء الميكانيكية والكهربائية للمركبات.
أولاً: الحمولة الزائدة وضبط المنافذ البرية
أوضح مدير إدارة ترخيص الآليات والسائقين بشرطة رأس الخيمة، العقيد صقر بن سلطان القاسمي، أن إطلاق حملة «صيف بلا حوادث» يمثل ركيزة الخطة المرورية الصيفية، حيث يُنفّذ فحص دقيق للسيارات قبل المغادرة:
-
تطبيق اشتراطات الأوزان: توجد حدود معتمدة لارتفاع الأمتعة وأوزانها تُطبق بصرامة عند المنافذ والمعابر البرية؛ لأن الحمولة الزائدة تُخل بتوازن المركبة، تحجب الرؤية، وتزيد الضغط المباشر على الإطارات والمكابح.
-
فحص الهيكل (الشاسيه): التأكد من عدم وجود أي تلاعب أو إصلاحات غير مطابقة للمواصفات تؤثر في ثبات السيّارة وسامتها.
-
الانبعاثات البيئية: قياس العوادم للتأكد من كفاءة عمل المحرك والحفاظ على البيئة.
ثانياً: خطورة الإطارات والحد الأقصى لعمرها الافتراضي
شدد رئيس قسم المركبات بإدارة ترخيص الآليات والسائقين، المقدم أحمد الكيزي، على أن الإطار هو نقطة الاتصال الوحيدة بالطريق، وأن تفاقم خطورته يزداد بالسرعة والحرارة:
-
الحد الأقصى للعمر الافتراضي: 5 سنوات فقط كحد أقصى، مع وجوب استبدال الإطار قبل ذلك حال ظهور تشققات، انتفاخات، أو تآكل.
-
تخزين خطأ وضغط غير مناسب: التأكيد على أن حديث التصنيع ليس آمنًا بالضرورة؛ إذ قد يتلف الإطار الحديث نتيجة سوء التخزين، أو الطرق غير الممهدة، أو الحمولة الزائدة.
-
منظومة الفحص الذاتي: ضرورة قيام السائق بفحص ذكي لشاسيه المركبة، السوائل (الراديتر والزيت)، التكييف، البطارية، المكابح، والإضاءة، مع توفير إطار احتياطي صالح، طفاية حريق، وحقيبة إسعافات أولية.