أعلنت الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، الرائدة إقليميًا في الاستدامة والمسؤولية المؤسسية، عن إطلاق الدورة التاسعة عشر من الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة، التي تحظى بمكانة مرموقة لدى الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني في المنطقة العربية بوصفها "الاوسكار الخضراء في الشرق الأوسط".
ومع انطلاق عامها التاسع عشر، رسّخت الجائزة مكانتها كأبرز منصة عربية لتكريم التميز في الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، حيث تسهم معاييرها في توجيه ممارسات حوكمة الشركات، وتعزيز تطبيق مبادئ الاستدامة، ودعم تحقيق قيمة مستدامة على المستويين الوطني والإقليمي.
أقيم مؤتمر إطلاق الجائزة في فندق ستيلا دي ماري بمرسى دبي، بمشاركة قيادات بارزة من القطاع الحكومي وقطاع الأعمال والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني، مؤكدًا مكانة الجائزة كمنصة فاعلة تجمع قادة الاستدامة وتدعم الحوار والتأثير.
أشتهرت الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة بلقب «الأوسكار الخضراء في الشرق الأوسط»، نظرًا لما تحظى به من مصداقية راسخة وتأثير مستدام على مستوى المنطقة. وتتميّز أيضا بتكريمها للإنجازات القائمة على الأثر القابل للقياس، ونضج الأداء المؤسسي وتكامل الاستدامة ضمن أنظمة الحوكمة، بعيدًا عن المبادرات المحدودة أو الحملات الترويجية. وتُعد المشاركة في هذه الجائزة مؤشّرًا على الريادة والالتزام بالمسؤولية المؤسسية، حيث تخضع الجهات المتقدمة لعملية تقييم مستقلة وشاملة، يقودها خبراء إقليميون ودوليون وتستند إلى معايير دقيقة تضمن النزاهة والشفافية.
وقالت الدكتورة حبيبة المرعشي، المؤسِسة ورئيسة الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات:
"على مدى ما يقارب عقدين من الزمن، مثلت الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة أعلى معايير التقدير في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية على مستوى المنطقة. ويعكس وصفها بـ«الاوسكار الخضراء في الشرق الأوسط» الثقة التي اكتسبتها عبر النزاهة والدقة والشفافية والموضوعية. تؤكد الدورة التاسعة عشرة التزامنا بتكريم المؤسسات التي تتقدم بالمسؤولية والشفافية والرؤية طويلة الأمد"
تستمر الدورة التاسعة عشرة في تقديم 16 فئة وتتيح المشاركة لكافة القطاعات العامة والخاصة، لعكس الواقع الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة:
-
فئة المؤسسات الحكومية: (الكبيرة والمتوسطة والصغيرة)
-
فئة الأعمال التجارية: (الكبيرة والمتوسطة والصغيرة)
الفئات القطاعية:
-
الطاقة
-
الخدمات المالية
-
المؤسسات الاجتماعية
-
الانشاءات
-
الضيافة
-
الرعاية الصحية
-
السيارات
-
التعليم
-
المؤسسات الجديدة
-
الشراكات والتعاون
تم تصميم كل فئة من فئات الجائزة لتكريم القيادة والابتكار والتعاون وتحقيق تأثير قابل للقياس والتوسع، مما يعزز مكانة الجائزة كمعيار للتميّز. وبعيدًا عن جانب التكريم، تعمل الجائزة أيضًا كأداة لبناء القدرات، حيث تستفيد الجهات المشاركة من ملاحظات مفصلة ومنظمة ورؤى مقارنة بالأقران وإرشادات استراتيجية تساعد على تعزيز أنظمة الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية الداخلية وكذلك تحسين الأداء في مجال الاستدامة على المدى الطويل.
لقد اظهرت هذه المنهجية مكانة الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة كمرجع موثوق للهيئات التنظيمية والمستثمرين والمؤسسات الدولية وكمنصة ذات مصداقية للمنظمات الراغبة في إظهار جديتها ونضجها في حوكمة الاستدامة.
التواريخ الرئيسية – للدورة التاسعة عشرة من الجائزة
-
مؤتمر إطلاق الدورة الجديدة: 20 يناير 2026
• ورشة عمل الجائزة: 14 أبريل 2026
• إغلاق باب التقديم للجائزة: 30 يونيو 2026
• حفل تكريم المؤسسات الفائزة: 14 أكتوبر 2026
شهدت الدورة الثامنة عشرة مشاركة قوية عبر مختلف القطاعات، حيث عكست المشاركات المرونة والابتكار في ظل الضغوط الاقتصادية والبيئية العالمية. ويمهد هذا الزخم الطريق أمام الدورة التاسعة عشرة لجذب مشاركة أوسع على الصعيدين الإقليمي والدولي، ما يعزز مكانة الجائزة كأبرز منصة للاعتراف بالتميز في الاستدامة في العالم العربي. يسعدنا أيضًا الإعلان عن انضمام ماكدونالدز الإمارات كـراعي بلاتيني للدورة التاسعة عشرة، في خطوة تعكس الثقة الراسخة التي توليها كبرى الشركات لمصداقية الجائزة وتأثيرها الإيجابي المستدام.
سيُقام حفل تكريم المؤسسات الفائزت في الدورة التاسعة عشر من الجائزة تحت الرعاية الكريمة لسمو المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي، رئيس دائرة الطيران المدني – رأس الخيمة وعضو المجلس التنفيذي لإمارة رأس الخيمة، وهذا ما يؤكد الأهمية الوطنية للبرنامج ومصداقيته على المستوى الإقليمي.
منذ إنشاء الجائزة لاول مرة في عام 2008، نجحت الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في تحويلها إلى حركة ترفع من مستوى الأداء وتُعزز المعايير وتسرع من وتيرة التنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط. تُدعى المؤسسات التي تلتزم بتحقيق تأثير ملموس واستدامة قائمة على الحوكمة وإضافة قيمة وقابلة للقياس وطويلة الأمد، للمشاركة في الدورة التاسعة عشرة من الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة، لتكون ضمن أبرز الجهات التي تشكل مستقبل القيادة المسؤولة في العالم العربي. كما تفتح الجائزة المجال أمام فرص الشراكة والرعاية، لتوفر للمؤسسات منصة إقليمية عالية التأثير تُبرز من خلالها ريادتها وتعزز حضورها وتؤكد التزامها بالاستدامة والمسؤولية المؤسسية.