image (2)
في إنجاز رياضي وقانوني وتاريخي يرسخ الكفاءة الاستثنائية للكوادر الوطنية الإماراتية على الساحة الدولية، كلف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، رئيس لجنة الانضباط، المستشار الإماراتي محمد الكمالي، برئاسة لجنة الانضباط في نهائيات كأس العالم 2026، والتي تنطلق منافساتها بعد يومين في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.
ويأتي هذا الاختيار رفيع المستوى تقديراً من "الفيفا" للخبرات العميقة والاحترافية العالية التي يتمتع بها المستشار الكمالي، وتأكيداً على الثقة المطلقة في قدرته على قيادة اللجنة القضائية والأمنية الأهم في النسخة الأكبر والأضخم في تاريخ المونديال، والتي تشهد إقامة 104 مباريات نارية بمشاركة 48 منتخباً.

مسؤولية وطنية في نسخة الـ 104 مباريات

وأعرب المستشار محمد الكمالي عن اعتزازه وفخره الكبيرين بهذه الثقة الدولية الغالية، مؤكداً أن هذا التكليف يمثل مسؤولية وطنية ومهنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية، وقال في تصريحاته:
"إن المهمة لن تكون سهلة في ظل إقامة 104 مباريات رسمية دولية موزعة على ثلاث دول مختلفة، وما يصاحبها من حضور جماهيري ضخم بالملايين، ومتابعة عالمية بالمليارات، الأمر الذي يفرض على لجنة الانضباط العمل بأقصى درجات الكفاءة والسرعة والدقة. أشعر بفخر كبير كإماراتي بهذا التكليف الدولي، وسأبذل كل ما بوسعي لتمثيل دولة الإمارات بالصورة المشرفة التي تعكس رؤية قيادتنا الرشيدة واستثمارها المستمر في تمكين الإنسان الإماراتي للوصول للمراكز القيادية عالمياً".

صمام أمان المونديال الأكبر تاريخياً

بموجب هذا التكليف، سيكون المستشار الكمالي ولجنته بمثابة صمام الأمان القانوني والرياضي للبطولة؛ حيث تقع على عاتق لجنة الانضباط مسؤوليات جسيمة لضمان عدالة اللعب والروح الرياضية، والتعامل الحازم والسريع مع أي تجاوزات سلوكية أو تنظيمية قد تحدث داخل المستطيل الأخضر أو في محيطه، خاصة مع القوانين الجديدة الصارمة التي فرضها الفيفا مؤخراً لتسريع ريتم المباريات ومنع المماطلة.
لأن تميز أبناء الإمارات لا يعرف الحدود ويصل دائماً إلى قمم عالمية، نرفع في راديو الرابعة هاماتنا فخراً واعتزازاً بتكليف المستشار محمد الكمالي لرئاسة لجنة الانضباط في مونديال 2026. فبينما تتجه أنظار المليارات نحو الملاعب الأمريكية والكندية والمكسيكية، يقف ابن الإمارات في قلب القرار الدولي ليقود العدالة الرياضية في أضخم محفل كروي بالتاريخ. مبروك للوطن هذا الحضور المشرف، وكل التوفيق للمستشار الكمالي في مهمته العالمية . . رفعت رأس الإمارات.