image (3)
جدد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» دعمه الكامل لرئيسه جاني إنفانتينو عقب «اجتماع أزمة» عُقد في المغرب، وذلك في محاولة لاحتواء الجدل الواسع والانتقادات الحادة التي أثارها مشروع إدخال استثمارات خاصة في حقوق بطولات المونديال، وهو الملف الذي عُرف إعلامياً بـ «خطة بيع كأس العالم».
وأعربت الهيئة الكروية العليا في بيان رسمي عن اعتذارها عن الأخطاء التي رافقت تقديم المشروع وتسريبه إلى وسائل الإعلام، وذلك عقب تصاعد الضغوط والدعوات المطالبة باستقالة إنفانتينو منذ تراجعه عن الخطة وسحبها رسمياً.

المليارات مقابل السيادة.. تفاصيل المقترح المجهض

كان المشـروع يستهدف تأسيس شركة تجارية فرعية باسم «فيفا فورورد إنتربرايز» بقيمة تقديرية تصل إلى 20 مليار دولار لإدارة البطولات الكبرى (كأس العالم وكأس العالم للأندية):
  • 2 مليارات دولار: العوائد المالية المتوقعة من الصفقة.
  • 20 مليون دولار: دفعة فورية لمرة واحدة لكل اتحاد من الاتحادات الـ 211 الأعضاء مطلع 2027.
  • زيادة المخصصات: رفع التمويل الدوري للاتحادات من 8 ملايين إلى 20 مليون دولار للفترة (2027-2030).

«الخيار النووي» يُسقط الخطة

رغم المغريات المالية، قوبل المقترح برفض قاطع من كبار الفاعلين في اللعبة، وعلى رأسهم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «ويفا»، الذي هدد باتخاذ «الخيار النووي» بمقاطعة بطولة كأس العالم، ما أجبر إنفانتينو على سحب المشروع والإقرار بالخطأ صراحةً، معلقاً: «كان هدفنا وسيظل دائماً التوحيد والتطوير».
ومن جانبهم، أكد أعضاء مجلس الإدارة التنفيذي والأمين العام لـ «فيفا» تجديد دعمهم الكامل لإنفانتينو بصفته المسؤول الوحيد المُنتخب من جميع الاتحادات الأعضاء.
تابعوا آخر وأهم الأخبار دائماً على راديو الرابعة إذاعة المنوعات العربية الأولى في الإمارات .