حذرت شركة الأمن السيبراني العالمية "مالويربايتس" من موجة احتيال إلكتروني وهاتفي جديدة وأكثر تعقيداً، تعتمد على استغلال العامل النفسي وبث الخوف في نفوس الضحايا عبر انتحال صفة شركات توصيل "مستندات قانونية" وقضائية، لدفعهم إلى كشف بياناتهم الحساسة أو تحويل الأموال تحت الضغط.
وتعتمد الحيلة على إرسال رسائل صوتية رسمية تزعم وجود قضايا معلقة ضد الضحية، وأن عدم استلام الأوراق سيُصنف كـ "فشل في التبليغ"، مما يعني استمرار المحاكمة غيابياً، وهي صياغة قانونية مدروسة لإثارة الذعر فوراً.
3 إشارات تكشف "الفخ القانوني":
حدّد خبراء الأمن السيبراني مجموعة من المؤشرات التي تكشف زيف هذه الاتصالات:
-
غموض اسم الجهة: يستخدم المحتالون صفات عامة ومبهمة مثل "خدمات توصيل المستندات" دون ذكر اسم شركة حقيقية أو جهة حكومية معروفة.
-
مصطلحات التخويف: الاعتماد على عبارات رنانة مثل (قضية معلقة، المضي في الإجراءات دون موافقتك، مكالمتك مسجلة كإثبات إدانة).
-
تناقض أرقام الهواتف: يظهر الاتصال وكأنه من رقم محلي، لكن يُطلب من الضحية معاودة الاتصال برقم مجاني يبدأ بـ (888)، مستخدمين تقنيات تزييف الأرقام (Spoofing).
ماذا يطلب المحتالون؟
يمتلك القراصنة عادةً معلومات أساسية عنك (الاسم ورقم الهاتف)، ويستدرجونك في المكالمة لسرقة بياناتك المالية وعنوانك السكني، ثم يدعون وجود ديون قديمة أو غرامات غير مسددة، ويعرضون تسوية مالية سريعة ومخفضة (تتراوح الخسائر الشائعة بين 100 إلى 500 دولار)، ويتحولون إلى أسلوب عدائي وعنيف لفظياً إذا شككت في مصداقيتهم.
كيف تحمي نفسك؟ (6 خطوات ذهبية):
-
حافظ على هدوئك: الجهات القانونية والشرطية الرسمية لا تهدد بالاعتقال عبر الهاتف ولا تطالب بأموال أو مدفوعات فورية وعاجلة.
-
لا تعاود الاتصال: تجنب تماماً الاتصال بالأرقام المذكورة في الرسائل الصوتية المشبوهة.
-
تحقق بشكل مستقل: ابحث عن الأرقام الرسمية للمحاكم أو مكاتب المحاماة المعنية عبر مواقعها الحكومية المعتمدة وتأكد بنفسك.
-
احمِ بياناتك: لا تشارك أي معلومات شخصية أو بنكية قبل التأكد بنسبة 100% من هوية المتصل.
-
استشر غيرك: اطلب المشورة والدعم من عائلتك أو المقربين منك عند شعورك بالشك والضغط النفسي.
-
خصوصية أرقامك: تجنب نشر أرقام هواتفك الشخصية بشكل علني على منصات التواصل الاجتماعي.