في محطة تاريخية غير مسبوقة، حطّت المبادرة الإماراتية الإنسانية الأشهر "سباق زايد الخيري" رحالها في القارة الأوروبية للمرة الأولى، واحتضنت العاصمة المجرية بودابست فعاليات هذا الحدث الاستثنائي. السباق لم يكن مجرد منافسة للجري، بل تحول إلى تظاهرة حب وسلام جسدت إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" في العطاء العابر للحدود.
منذ ساعات الصباح الأولى، احتشد الآلاف من الجماهير والرياضيين في شوارع بودابست، ليركضوا معاً من أجل هدف أسمى، وسط أجواء احتفالية وفعاليات مصاحبة تفاعل معها المجتمع المجري بحماس كبير.
منصات التتويج.. صدارة كينية وتألق إماراتي
شهد السباق منافسة قوية في مختلف المسافات (3 و5 و10 كم)، وأسفرت النتائج عن الآتي:
-
تحدي الـ 10 كيلومترات: انتزع الكيني كينيدي كيموتاي كابتليا المركز الأول لفئة الرجال، بينما توجت المواطنة الكينية فالنتاين جيبيت بصدارة فئة السيدات.
-
سباق الـ 5 كيلومترات: تربع بالكوفيتس إستفان على عرش فئة الرجال، وشهد هذا السباق بصمة إماراتية متميزة بتحقيق بطلنا سيف عبدالله علي العلاوي للمركز الثالث، فيما فازت جيسينتا مويندي كاماو بذهبية السيدات.
-
سباق الـ 3 كيلومترات: ذهب المركز الأول للفئة العامة إلى المتسابق أكسادي بينسي.
وفي ختام المنافسات، تم تكريم الأبطال بجوائز مالية إجمالية بلغت 70 ألف درهم إماراتي، وشط روح رياضية عالية جمعت مختلف الثقافات.
دبلوماسية الرياضة.. رسائل التضامن العالمي
أكد الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة، أن نسخة بودابست تمثل محطة بارزة تثبت قدرة الإمارات على توحيد الشعوب من خلال الرياضة والعمل الإنساني. وأضاف أن التوسع الدولي للسباق يعكس الاستدامة في قيم العطاء التي غرسها الشيخ زايد.
من جانبه، أشار حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة (إيدج EDGE) الشريك الداعم للحدث، إلى أن رعاية السباق تأتي لإبراز قيم الكرم والتعاطف والتضامن التي تمثل الهوية الحقيقية لدولة الإمارات أمام العالم.
عندما تصبح الرياضة لغة عالمية للمحبة، تدرك أن بصمة الإمارات الإنسانية لا تحدها جغرافيا. في راديو الرابعة، يسعدنا أن ننقل للعالم كيف يمتد إرث "زايد الخير" ليلمس قلوب الشعوب في قارة أوروبا. فخورون بأبطالنا، وفخورون برؤية علم الدولة يرفرف في بودابست كرمز للعطاء الإنساني المستدام.