20266223476802OW
أعلنت شركة زووم عن إطلاق أداة جديدة تحمل اسم “ZoomMate”، والتي تصفها بأنها أول “زميل عمل” مدعوم بالذكاء الاصطناعي الوكيل، بهدف تحويل المحادثات والاجتماعات داخل بيئات العمل إلى إجراءات ومهام قابلة للتنفيذ بشكل مباشر.
ويأتي إطلاق الأداة ضمن استراتيجية زووم لتطوير منظومة عمل متكاملة تربط بين الاجتماعات والبيانات وأنظمة إدارة الأعمال، بحيث لا تتوقف الاجتماعات عند تبادل الأفكار واتخاذ القرارات، بل تمتد إلى تنفيذها تلقائياً داخل مختلف المنصات المؤسسية.

تقليل الفجوة بين القرار والتنفيذ

يرتكز “ZoomMate” على تقليل الفجوة بين اتخاذ القرار وتنفيذه داخل المؤسسات، من خلال ربط سياق الاجتماعات مباشرة بأنظمة العمل المختلفة. وتتيح الأداة للمستخدمين تحويل النقاشات إلى مهام متابعة وتقارير وعروض تقديمية وتحديثات داخل الأنظمة المؤسسية دون الحاجة للتنقل بين تطبيقات متعددة.

بحث ذكي داخل المؤسسة وعلى الويب

ومن أبرز مزايا الأداة ما تسميه زووم “البحث الوكيل”، حيث يمكنها الوصول إلى بيانات المؤسسة والويب في الوقت نفسه، مع التكامل مع منصات العمل المختلفة مثل Salesforce وServiceNow وWorkday، بالإضافة إلى أدوات التعاون مثل Google Workspace وMicrosoft 365.
وتوفر هذه الميزة إمكانية الوصول إلى معلومات تشمل سجلات العملاء والتذاكر المفتوحة وملفات المشاريع وقواعد المعرفة الداخلية، مع الالتزام بضوابط الصلاحيات والحوكمة المعتمدة داخل المؤسسات.

تنفيذ المهام تلقائياً

لا يقتصر دور “ZoomMate” على جمع المعلومات، بل يمتد إلى تنفيذ المهام مباشرة داخل أنظمة العمل، مثل جدولة الاجتماعات عبر Google Calendar وMicrosoft Outlook، وإنشاء مهام المتابعة بعد الاجتماعات، وتحديث سجلات العملاء والمشاريع، إلى جانب إعداد الرسائل والتقارير بشكل تلقائي.

تحويل الاجتماعات إلى مخرجات جاهزة

كما تتيح الأداة تحويل محتوى الاجتماعات إلى عروض تقديمية وتقارير وخطط مشاريع وجداول بيانات جاهزة للاستخدام. وتؤكد زووم أن هذه المخرجات يتم تحديثها تلقائياً مع تطور النقاشات والقرارات داخل المؤسسة، بما يضمن توافقها المستمر مع سير العمل الفعلي.

السعر والتوافر

يتوفر “ZoomMate” حالياً في أمريكا الشمالية بسعر يبدأ من 20 دولاراً للمستخدم شهرياً، ويتضمن رصيداً مخصصاً لاستخدام ميزات الذكاء الاصطناعي. وتخطط زووم لتوسيع نطاق الإتاحة خلال الفترة المقبلة ليشمل أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ومنطقة آسيا والمحيطوتخطط الشركة لتوسيع الإتاحة خلال الفترة المقبلة لتشمل أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
ونواصل في راديو الرابعة مواكبة أحدث التطورات التقنية والابتكارات الرقمية حول العالم، انطلاقاً من حرصها على نقل كل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا إلى مستمعيها، وإطلاعهم على أحدث الأدوات والحلول التي تسهم في تطوير بيئات العمل وتعزيز الإنتاجية في مختلف القطاعات، انضموا إلى أكثر من مليون مستمع يومياً عبر أثيرنا ومنصاتنا الرقمية.