image (1)
مع اقتراب ضربة بداية دوري المحترفين في 14 أغسطس الجاري، شدد أطباء ورياضيون ومشجعون على أن إقامة المباريات في ذروة فصل الصيف وفرط درجات الحرارة والرطوبة تفرض تحديات استثنائية على أفراد المنظومة الكروية.
ودعا المختصون الأندية إلى إعداد خطط متكاملة تشمل الجوانب النفسية، الصحية، الغذائية، والاستشفائية لتأمين سلامة اللاعبين وضمان تقديم أفضل أداء فني وبدني طوال 90 دقيقة.

أولاً: الترطيب والاستشفاء.. مسؤولية اللاعب المحترف

أكد لاعب الوصل والنصر السابق، حسن أمين، أن التعامل مع حرارة الجو لم يعد ظرفاً استثنائياً بل واجباً على اللاعب الاحترافي:
  • الترطيب المستمر: ضرورة تعوض السوائل والأملاح طوال الأسبوع وعدم الانتظار حتى يوم المباراة تجنباً للإرهاق.
  • النوم والتعافي: قلة النوم تُضاعف الإجهاد الحراري وتمهد لحدوث الإصابات المباشرة.
  • الوعي الذاتي: ما يفعله اللاعب خارج الملعب لا يقل أهمية عن أدائه داخله.

ثانياً: إدارة المجهود والتكتيك داخل الملعب

أوضح المدرب السابق في ناديي شباب الأهلي وسيتي، فهد إبراهيم الأحمد، أن الطقس الحار يدخل مباشرة في الحسابات التكتيكية للمباريات:
التكتيك المرن: الأندية التي تعتمد على "الضغط العالي" مطالبات بتوزيع مجهود اللاعبين؛ لأن الحفاظ على رتم سريع طوال المباراة يعد أمراً معقداً في هذه الأجواء، مشيراً إلى أن إقامة المباريات في أوقات متأخرة من المساء يقلل من حدة الضغوط المناخية.

ثالثاً: الضغوط النفسية وسرعة الانفعال

حذر أخصائي علم النفس الرياضي، د. عبدالكريم ناعم، من التأثيرات الذهنية للحرارة الشديدة:
  • ضعف التركيز: ارتفاع حرارة الجسم يؤثر في سرعة رد الفعل واتخاذ القرار في الأوقات الحاسمة من اللقاء.
  • الاستفزاز والانفعال: الإجهاد الحراري يزيد شعور اللاعب بالإحباط والتوتر، مما يرفع احتمالية ارتكاب الأخطاء.

رابعاً: استراحة الترطيب.. الإجراء الوقائي الأهم

من جانبه، أكد أخصائي الطب الرياضي، د. فرحات فضلون، أن استراحة الترطيب (المحددة بـ 3 دقائق بعد الدقيقة 25 من كل شوط) تُعد خط الدفاع الطبي الأول للحد من "الإجهاد الحراري" وتعويض السوائل والأملاح المفقودة بصورة صحيحة.
تابعوا آخر وأهم الأخبار دائماً على راديو الرابعة إذاعة المنوعات العربية الأولى في الإمارات .