ترسخ دولة الإمارات موقعها الريادي عالمياً وإقليمياً في مجال الحوسبة الكمومية، حيث انتقلت من مرحلة الأبحاث إلى التشغيل والتجريب الفعلي عبر بناء بنية تحتية رقمية وتكنولوجية آمنة لمواجهة تحديات المستقبل، بالتزامن مع ضخ دول كبرى مثل بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي المليارات للسيادة في هذا القطاع.
وتلخصت أبرز محاور هذا الإنجاز الوطني والتنافس العالمي في 5 نقاط رئيسية:
تطوير أول حاسوب كمومي: بدأ معهد الابتكار التكنولوجي بأبوظبي تجميع أول حاسوب كمومي بالمنطقة منذ 2021 باستخدام منظومة تبريد تقترب من الصفر المطلق (10 ملي كلفن).
إنجاز عالمي في المحاكاة: ربط المنصة السحابية الكمومية بأبوظبي مع منصة "CUDA-Q" لشركة إنفيديا، ونجاح محاكاة خوارزمية كمومية على مسائل بحجم 500 ألف "كيوبت".
سباق الاستثمارات العالمية: رصد بريطانيا 2 مليار جنيه إسترليني للابتكار الكمومي ومستهدفات إضافة 200 مليار لاقتصادها بحلول 2045، مقابل استراتيجية أوروبية وشبكات اتصالات آمنة بقيمة مئات الملايين من اليورو.
الريادة في أمن "ما بعد الكم": إطلاق برنامج انتقالي وطني بين مجلس الأمن السيبراني ومجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة لتحديث أنظمة التشفير وحماية البيانات قبل الوصول إلى خطورة الحواسيب الكمومية القادمة.
تطبيق الاتصالات الكمومية الآمنة: التوسع في استخدام خصائص فيزياء الكم لتبادل مفاتيح التشفير واكتشاف محاولات الاعتراض الرقمي لضمان حماية القطاعات البنكية والحكومية.
تابعوا آخر وأهم الأخبار دائماً على راديو الرابعة إذاعة المنوعات العربية الأولى في الإمارات.
Related articles
Read more
تكنولوجيا وأمن رقمي: 4 خطوات أساسية لحماية بياناتك عند فقدان أو سرقة هاتف أندرويد