Back to Top

هيئة المعرفة تهدم جدران الروتين وتفتح أبواب السعادة

نجحت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، في خلق بيئة عمل استثنائية، تعزز الطاقة الإيجابية لموظفيها ومراجعيها على حد سواء، بدأتها بإزالة الأبواب وجدران المكاتب، إضافة إلى أحواض الأسماك وطيور الزينة والموسيقى.

وتم الغاء نظام حضور وانصراف الموظفين، حيث أصبح بمقدورهم ممارسة هواياتهم (الفنية أو الرياضية) أثناء الدوام، أما المراجع فهناك تاكسي سعادة تنقله من الموقف إلى باب المقر، حيث يستقبله فريق «حياكم» عارضاً خدماته، وبعد سؤال موظف الضيافة للعميل عن طلباته وقضائه فترة استراحة قصيرة، يأتيه الموظف لتقديم الخدمة.

كما عبّر موظفون في الهيئة عن سعادتهم بالمناخ العام الذي يعملون فيه، والذي يتطور باستمرار، وأنه يمكّنهم من تطوير مهاراتهم وقدراتهم المهنية، في ظل التفاعل المباشر والمستمر مع فريق العمل، فضلاً عن توافر الإمكانات والأدوات كافة، التي تجعل من بيئة العمل مناخاً ملائماً للإبداع والتميز.

وأضافوا أن إزالة الحواجز بينهم وبين مسؤوليهم، جعلهم يعملون بروح الفريق الواحد، وزاد من ديناميكية العمل، والاستفادة المباشرة من الخبرات المختلفة، الأمر الذي ينعكس في النهاية على العميل، وقطاع التعليم الخاص في دبي بشكل عام.

إلى ذلك، أكد مراجعون ومتعاملون مع الهيئة أنهم منذ دخولهم إلى المبنى لإنجاز معاملاتهم، يجدون أنفسهم أمام مؤسسة استثنائية بكل المقاييس، بدءاً من الترحيب الجيد، وانتهاءً بسرعة ودقة إنجاز المعاملة، داعين المؤسسات الحكومية والخاصة إلى اقتباس تجربة الهيئة وتطبيقها، كونها المثلى للموظفين والمراجعين على حد سواء، كما أنها مؤسسة المستقبل التي ترنو الحكومة إلى تطبيقها.