Back to Top

ذا جرين بلانيت: رسالة دبي دفاعاً عن رئة العالم

إذا كانت الغابة المطيرة هي «رئة العالم»، ولأن دبي هي «رئة الابتكار والاستدامة» في محيطها المحلي والعالمي، فإننا، في هذه الحالة، إزاء «رئتين» اجتمعتا سوياً لكي تصدّرا الكثير من «الأوكسيجين».

تطلق دبي، عبر «جرين بلانت»، أجراس الخطر أمام كل زوارها من غير المنتبهين أو المكترثين لأهمية الحفاظ على البيئة من خلال تجسيد شجرتها العملاقة التي يساوي ارتفاعها ارتفاع برج شاهق:«لكن طوابقه هذه المرة هي تكوينات الغابة نفسها. كل طابق يجسد مستوى من مستويات الحياة على الشجرة، حيث تختلف الكائنات التي تعيش عند جذرها، من تلك التي على الجذع والأغصان، أو القمة.

تم ضبط معدلات الحرارة ومعدلات الرطوبة في «جرين بلانيت»، بحيث يستطيع الزوار أن يروا فعلاً كيف تسير الحياة في هذا النظام البيئيّ ويطّلعوا عليها عن قرب. فلدى دخول الزوار إلى هذا المبنى الزجاجيّ الذي يشبه بتصميمه فنّ الأوريغامي، يتمّ استقبالهم في قاع الغابة المغمور بالماء ليلقوا نظرة أولى على أرضيّة الغابة الاستثنائية التي تضمّ حوضاً مائياً عملاقاً يحوي أنواعاً مختلفة مثل أسماك الأربيمة وعظميّات اللسان والأسماك الرقيطة. ثم ينتقل الزوّار إلى أعلى القبة البيولوجية المشرفة على أكبر شجرة داخلية في العالم من صنع الإنسان. وفيما ينحدرون ببطء عبر مسار التفافيّ أقيم على سطح القبّة البيولوجية، سيصادفون حيوانات استوائية غريبة وفريدة من نوعها مثل طيور الطوقان الأميركية الجنوبية والسحليات التمساحية والنيص المذيّل.

في كل مرة سيضع فيها زوار هذا المكان وسم «جرين بلانت» وينشرون صورة أو فيديو أو إحساس أو أمنية، سينشرون معها ثقافة تحرض على احترام الطبيعة ودوراتها البيئية، «هذه هي بالضبط، رسالة، دبي، رسالة محبة ورقي واستدامة من قلب الصحراء التي تتزايد يوماً بعد يوم فراديسها الخضراء».

أرقام باهرة تصب في الغابة المطيرة نقلاً عن صحيفة البيان الإمارتية :- 
1 سبتمبر الافتتاح للجمهور
3000 صنف مختلف من الكائنات
25 متراً ارتفاع الشجرة
40 طائراً من عالم الأمازون
10 أمتار طول الشلال
1 القبة البيئية الأولى بالمنطقة التي تؤمن التوازن الطبيعي
15 برنامجاً تثقيفياً تتناول خمسة مواضيع وثلاث شرائح عمريّة مستوحاة من الأهداف التعليمية لوزارة التربية