Back to Top

في كل مرة تتسوق لهدايا الآخرين . . اشترِ هدية لنفسك!



تواجهنا حيرة شديدة عندما نحاول اختيار هدية مناسبة لشخص عزيز على قلوبنا وقد يستغرق منا ذلك وقتاً وجهداً للوصول إلى اختيار مميز يعبر له عن تقديرنا له.

ووفقاً لدراسة جديدة نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ينصح العلماء بأن تشتري لنفسك نفس الهدية التي تختارها للآخرين، لأن متلقي الهدية يصبح أكثر سعادة عندما يكتشف أنك اقتنيت لنفسك الشيء ذاته.

مفهوم المشاركة

فعند تصنيف هدايا بسيطة مثل الدباسات والمظلات والجوارب الصوف وسماعات الرأس، ارتفعت معدلات التقييم الإيجابي بعشرات الدرجات عندما يكون مقدم الهدية قد حصل على هدية مماثلة لنفسه.

وقد أثبتت الدراسة أنه لا يشترط أن يكون مُقدم الهدية ومتلقيها أصدقاء مقربين أو أقارب لكي تتحقق فكرة "المشاطرة" وجلب السعادة للمتلقي.

تحذيرات هامة

إلا أن هناك بعض الاحتياطات الواجب اتخاذها عند شراء الهدية، سواء لصديق أو لفرد من العائلة أو لزميل عمل. يجب أن يتم اختيار الهدية بعناية حتى لا يتم إهدار الأموال.

ويشرح دكتور بولمان: "إن الكثير من الأشخاص يتلقون هدايا لا يحبونها بشكل خاص، لذا فإنها إما أن يكون مصيرها الإهمال أو البيع، بل وعادة يتم بيعها بأقل من قيمتها".

إن إحدى الطرق لمنع هذه الخسارة هي تقديم هدية مثل مبلغ نقدي أو بطاقات شراء الهدايا.